الأربعاء، 18 ديسمبر 2013

لقادة المقاطعة

لازلت غير مقتنع تماما ً بالحكمة من مقاطعة الدستور
ولازلت أراها أنها دعوة غير مباشرة لتمرير الدستور



ويحضرني هنا عدة أسئلة توجه مباشرة إلى قيادات الإخوان :
1.    ماذا ستفعلون بعد الموافقة على الدستور ؟
2.   هل سترشحون أعضاءكم إلى مجلس النواب ؟
3.    هل ستستمرون في الترشح لمجالس النقابات ؟
4.    هل ستستمرون في العمل بوظائف الدولة ؟
5.    هل ستستمرون في الحصول على الدعم من الدولة ؟

أعتقد أنكم لا تعترفون بأن ما حدث هو ( إنقلاب مدعوم من أكثر من نصف الشعب على الأقل )
و قررتم عدم الإعتراف ( بهذه الدولة ) .
إذن ماهي خطتكم بعد الدستور ؟

هل ستفاجؤننا باختراع أن انتخابات مجلس النواب هو اختيار من الشعب ولا علاقة له بالدولة ؟
هل ستحضرون الصف الثاني غير المسجون ؟

لازلت أجدكم بعيدين عن طريق الإصلاح .
راجعوا أنفسكم وكفاكم معاندة و التغريد خارج السرب .

الأربعاء، 11 ديسمبر 2013

إنهم يدعون إلى إسلام جديد

وقفت مذهولا ً أمام دعاية التبرع لبناء دور العبادة 

أيعقل هذا ؟
وكانت صدمتي عندما وجدت أن أحد الدعايا مقدمة من ( مفتي الديار المصرية - سابقا ً ) .
أيعقل هذا ؟
وكيف هذا ؟
من الممكن أن أتقبل أن يتم إصلاح الكنائس المعتدى عليها غدرا ً على حساب الدولة ، تلك الدولة التي ( الإسلام دينها ) .
فهل يمكن أن يقوم مسلم بالتبرع بماله لبناء كنيسة عقيدتها كفرها الله عز وجل ؟
و الأدهى من ذلك أن الرقم هو : 1-11  1-11 
ويأتي فضيلة المفتي ليقول ( الله الواحد الأحد ) ( الله الفرد الصمد ) 
و لم أجد تعليقا ً للجماعة السلفية أو ممثلها السياسي ( حزب النور ) 
ليس التسامح الإسلامي أن أتبرع لبناء معبدا ً لغير الله .
أليس كذلك ؟ 

http://www.egynews.net/wps/portal/news?params=262152

الاثنين، 9 ديسمبر 2013

لماذا ( لا ) لمشروع الدستور المصري ( 2013 ) ؟

خمسة  أسباب أساسية دافعة لرفض مشروع الدستور المقترح ( 2013 )  وهي :
1.    الإقصائية .
2.   العلمانية .
3.    إطلاق يد الجيش .
4.    الإنفلات .
5.    التحريف .
================ 
1-   الإقصائية :
تم إقصاء كل التنظيمات ( الإسلامية ) من الحياة الإجتماعية سواء في صورة ( أحزاب سياسية ) أو في صورة ( جمعيات أهلية )
وكان ذلك بطريقة مباشرة وواضحة كما في المادة ( 74 )
أو بصورة غير مباشرة كما في المادة ( 75 ) .
================ 
2-   العلمانية
وظهرت العلمانية في حذف أخذ رأي لجنة من الأزهر في القوانين والتشريعات وذلك في المادة رقم ( 7 ) ، ثم جاءت في كل المواد المتعلقة بالتعليم والمرأة و الثقافة و الحريات متجاهلة في التعليم مثلا ً على النص صراحة ً على ترسيخ القيم ( الإسلامية ) و إرساء المفاهيم الإسلامية بما فيها من تسامح ووطنية وعدم ( إضطهاد ) ، وتركت ( التعليم الديني ) عنصرا ً من العناصر ليس العنصر الأساسي .
وهنا شهادة للدستور السابق لم تظهر لي في وقتها كما هي الآن ، وهي أن دستور 2012 كان يحتوي على لبنات ودعائم لبناء مجتمع إسلامي وظهر ذلك بوضوح في كل من مواد الأزهر ، نظام الحكم ،  الأسرة ، الآداب والأخلاق .
================ 
3-   إطلاق يد الجيش
وجاء ذلك بتغيير دباجة دستور 2012 والتي نصت على أن الجيش لا يتدخل في الشئون السياسية ، وعدم إلتزام الجيش ببيان الموازنة التفصيلية الخاصة به .
================ 
4-   الإنفلات
ويظهر ذلك في المواد المتعلقة ( بحرية ما يسمى بالإبداع والفكر )
وذلك في المادتين ( 65 ، 67 ) و الذي كان من اللازم تقييد تلك الحرية المطلقة بما لا يخل بالآداب العامة أو الشريعة الإسلامية .
كما أن هناك إمكانية للإختراق الفكري للجامعات والمعاهد التي تركت في هذا الدستور مستقلة كما جاء في المادة ( 21 )
والمادة ( 64 ) المتعلقة بحرية الإعتقاد تحتاج إلى دراسة من قبل مجمع البحوث الإسلامية لأنها على هذا الوضع تسمح بتبديل الدين فكيف سيكون التصرف وقتها ؟
================     
5-   عدم الوضوح و التعارض
ويظهر ذلك في استخدام مفاهيم ( المساواة ) ، ( حرية العقيدة و الإبداع و التعبير ) ، ( عدم التمييز )وذلك في المواد رقم ( 9 ، 11 ، 53 ، 64 ، 65 ، 67 ) و هي مواد إذا تم النظر إليها دون ربطها وجوبيا ً بالمادة الثانية من الدستور وذلك بالمادة رقم ( 227) ستكون موادا ً ضد الشريعة الإسلامية مباشرة .

السبت، 26 يناير 2013

دروس ثورية


·       الباطل جندي من جنود الحق .
·       أكثر ما علمناه منقوصا.
·       السياسة أصل من أصول السلطة .
·       الدعوة ليست سلطة.
·       الدعوة ليست سياسة .
·       هناك إسلاميين وهناك مسلمين .
·       هناك دعاة و هناك سياسيين .
·       هناك علماء و هناك فقهاء.
·       هناك منفعة و هناك مبادئ .
·       الدين الإسلامي منظومة شاملة تعبدية ، سياسية ، إجتماعية ، إقتصادية .
·       الدين الإسلامي ليس فروضا ً فقط .
·       أكثر الإسلاميين سلطويين ( و السلطة ليست دعوة )
·       أكثر الإسلاميين ليسوا دعاة .
·       أكثر السياسيين نفعيين .
·       المنفعة و المبادئ شيئان واجب اجتماعها عند المسلم.
·       إن اختلفت المنفعة مع المبدأ فالأكثرية تغلب المنفعة و تنحي المبدأ !
·       لا يمكن الإبتعاد عن السياسة.
·       كل الإعلام موجه لمصلحة خاصة .
·       كم نحن مقصرين في ديننا .
·       القومية ليست من الدين .
·       الدين الإسلامي نجهل أكثره .
·       أكثر المسلمين مسلمين !
·       أكثر المسلمين على دين آبائهم و أجدادهم .
·       أقل المسلمين مؤمنين .
·       أقل المؤمنين عالمين .
·       أقل العالمين عاملين .
·       لابد من الإسلام أولا ً فالإيمان ثانيا ً فالعلم ثالثا ً وقتها سيأتي العمل .
·       وعند العمل سيحدث الصدام .
·       لا تنمية بدون عقيدة .
·       الغرب عنده عقيدة .
·       الوثنيين عندهم عقيدة .
·       الكفار عندهم عقيدة .
·       هم عقيدتهم تدور في فلك الدنيا و المنفعة و المتعة.
·       و نحن ؟
·       لنراجع عقيدتنا النابعة من إيماننا المبني على إسلامنا .
·       حتى نكون عند الصدام على حق .
·       الثورة قدر جاء من أعمالنا وجرى على أيدي شباب منا و شارك الكل فيه .
·       الثورة قدر و التعلم مصير .
فلنكتب مصيرنا بأيدينا و نتعلم من القدر .

الخميس، 24 يناير 2013

الذكرى الثانية - ثورة 25 يناير


بسم الله الرحمن الرحيم
مكة المكرمة
ليلة 25 يناير 2013

لم تكن الثورة مجرد دفعا ًمن إعلاميين وقوى سياسية لتحقيق مصالح خاصة ، و لكنه كانت تعبيرا ًحقيقيا ً لما شعر به المواطن المصري العادي من آثار الظلم - الفساد - الإستبداد ، مع بداية في انتشار سلوك قبول الفساد والتعامل معه و عدم إنكاره .
فالعلماء إما عاجزون أو خائنون مهاجرون
وقيادات المجتمع المصري مثلهم فكان لابد من الإنفجار الثوري خصوصا ً مع البيان العملي التونسي .
وشاء الله و أراد ، أراد أن يعمي قلب الرئيس السابق ( أدين له ببعض الحسنات على الرغم من جبال السيئات السياسية التي لا أعلم أسبابها فتبقى الحسنات يقينا و السيئات مبهمة على الرغم من وضوح مؤشراتها ) ، و أراد أن تتعطل أسباب المنطق عند الملايين     و أراد ما أراد … وسقط النظام .
وبدأت الثورة الحقيقية .
فعلى الرغم من الشر المستطير الذي تحمله الثورة بطياتها من صراع ( ثوري ) بين القوى السياسية حتى ( هيمنة ) قوة على القوى الأخرى ( عادة ) أو تحقيق شكل من أشكال التوافق و التكامل ( نادرا ً) ، على الرغم من ذلك فهي تحمل شعاع الأمل
لماذا ؟
لأنها دافع قوي للتعلم للفهم للإدارك للإحساس وبالتالي محو ( الغطاء البصري و القلبي ) عن آلاف الغافلين .
الثورة الحقيقية بدأت منذ تحرك الملايين و نزولهم للشارع يوم 25 يناير فهذا يوم النفير للإستيقاظ .
تحية لمن كان سببا ً في ذلك حتى و لو كانت نيته غير سليمة فحتى إبليس يستدل به على الخير !
و في هذه اللحظات أردت أن أطرح هذه الفرضيات :
( كل القيادات الحالية غير شعبية )
( كل القيادات الحالية تتاجر باسم الشعب لمصالحها الخاصة )
( كل الشعب متضرر من الصراعات القيادية )
( كل القيادات الحالية تضر الشعب تتاجر باسمه لمصالحها الخاصة )
( مصالح الشعب لا يرعاها أحد )
( مصالح الشعب تحتاج إلى قيادة ترعاها )
( الشعب عليه إفراز قيادات شعبية )
( الشعب هو أفراد )
( الأفراد هم أنا و أنت )
( أنا و أنت علينا أن نكون قادة شعبيين لرعاية مصالحنا التي لا يرعاها أحد من القادة الحاليين المشغولين بمصالحهم الخاصة المتاجرين بمصالحنا )
( المصالح المطلقة محل إختلاف )
( المصالح لابد لها من مبادئ ترتكز عليها )
( المبادئ لا تنتظم إلا على عقيدة )
( العقيدة لا تحتمل الخطأ فهي إما سليمة أو فاسدة )
( العقيدة معلومة المصدر )
( المصدر لا يحتاج وسيط )
( إذا دخل وسيط فهو مغرض )
( و المغرض صاحب مصلحة خاصة )
( صاحب المصلحة الخاصة مستبعد )

( العقيدة معلومة المصدر لا تحتاج إلى وسيط أصل المصالح العامة القائمة على مبادئ لا خلاف عليها علينا أنا و أنت أن نكون قادة شعبيين لرعايتها فلا أحد من الحاليين سيرعاها فهو متاجر بها لمصالحه الخاصة )
قد يكون ذلك تفسيرا ً للآية الكريمة :
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
=============
هو رأي مفترض به خطأ

الخميس، 12 أبريل 2012

جناة أم مجني عليهم ؟ ( الألتراس ... مستقبلنا المهدر في المدرجات )




قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن علمه فيم فعل وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيم أبلاه "
                                                                                                                           سنن الترمذي

هل أفنيته في المدرجات من استاد إلى آخر وراء فريق أشجعه وكرة يتراكلها لاعبين ؟
هل أفنيته في التخطيط لتشكيلات و التفنن في كتابة الصيحات و اللافتات و الدخلات ؟
هل أفنيته أما الـ Key Board داخل العالم الإفتراضي الذي صنعه لي غيري لأدبر مكيدة ( أعلم ) بيها على مشجعي الفريق الآخر ؟
هل أفنيته في الصيحات طوال الـ 90 دقيقة و أنا أتصبب عرقا ً و حنجرتي تنفجر من الهتاف حتى أحمس فريقي ؟
هل أفنيته في التخطيط للإنتقام من الأمن عشان ( آخد بتاري بعد مكانوا مطلعين تيييييت ) ؟
ماذا كسبت الآن ؟ و ماذا سأكسب غدا ً ؟

آن الأوان للمراجعة و التخطيط للحياة تحضيرا ً للإجابة على هذا السؤال .

بالمناسبة ...

من ترك هؤلاء الشباب المقبل على الحياة للحالة الفراغية الدافعة لهم لهذه الجماعات ؟
من تسبب في عدم وجود أندية يمارسون فيها الرياضة بدلا ً من تشجيعهم لها .
من المتسبب في إصابتهم ( بالإغتراب ) داخل مجتمعهم و ( إنفصالهم ) التام عنه بل ( ومعاداته ) ؟
من المتسبب في عدم احترامهم للـ ( أكبر ) منهم و توقيرهم له ؟
من المتسبب في دفعهم ( لكره ) كل ما هو ( أمني ) ؟
من الجاني ؟

الخميس، 5 أبريل 2012

شعب الله المختار


بديهي جدا ً أن يتبادر إلى أذهاننا ( اليهود ) أو ( بني إسرائيل ) عند ذكر ( شعب الله المختار ) ، فبني إسرائيل يخاطبهم الله عز وجل في أكثر من موضع بأنه ( فضلهم ) على العالمين و ذلك في مضمون حديثه لهم و تذكيره لهم بفضله ونعمه التي عددها عليهم ثم يكرهم بعدها بأنهم عصوه و كفروا به وفعلوا المنكرات و كذبوا عليه و إلى آخره من معاصي و كفر اليهود .
ولكن ألم يلحظ أحدكم أن فكرة ( شعب الله المختار ) تتكرر و لكن بطرق و بأشكال مختلفة ؟

فعندنا في مصر نرى بوضوح أن مصر ( فجر الحضارة – أم الدنيا – كنانة الله في أرضه ) و أن شعبها ( لا يشق له غبار عندما تتاح له الفرصة و الإمكانيات ) و أننا من طينة ( أخرى ) غير طينة ( الأرض ) فنحن ( شعب الله المختار الذين يكسر على أيديهم أعدائه ) و المحسودين و المحقود عليهم من الكرة الأرضية و من كواكب المجرة بأسرها .
الأمر لا يتوقف على مصر و المصريين و الحقيقة أن هذه النعرة المبالغ فيها هي نعرة ( ساداتية ) كانت من أدوات إلهاء دهماء الشعب المصري عن المقاطعة العربية بعد إتفاقية السلام و العزلة التي فرضها العرب على الحكومة المصرية ( إرضاء ً ) لشعوبهم ثم عادوا بعدها إلى الحكومة المصرية و ياليتهم ما قاطعوا ووقفوا في وقتها لكان الأمر اختلف و لكن هذا ما حدث .
فقبل الحقبة الساداتية كان هناك ما هو أشد منها و هو النقاء العرقي الذي اتبعه ( أدولف هتلر ) للسيطرة على دهماء الشعب الألماني و إقناعه بالحرب ضد الكون كله و قد كان و دفع هتلر حياته و الألمان جزءا من كبريائهم إلا أنهم عادوا ... ( و إحنا لسة ) .
والآن وفي عصر المادة الطاغية نجد حولنا شعب مختار جديد و هو الحكومة الأمريكية التي تفرض دينها على العالم كله إبتداءا ً من تسليحه حتى الحياة السريرية بين الزوجين و تحديد نوع الجنين و لم لا فهم يملكون الماء و الهواء و الأرض ( و نحن لا نملك إلا الدعاء ) .
و يأتي الدور على مسلمي الحاضر المنتشر بينهم الإسلام بالوراثة ، المتناحر ( علمائهم ) على الزعامة ، الضامرة نفوسهم ( لأحقاد ) دفينة أسبابها الأساسية ( إلهائهم ) عن كل شيء  و سجنهم بإرادتهم في دوائر مختلفة منها الفقر الترف على حد سواء ، الزعامة و القوة الوهمية و ما إلى ذلك و كلها أجزاء من مسرحية هزلية مخرجيها باقتدار يجعلون كل فرد يلعب دوره بحرفية عالية .
ولزوم الفلفل و البهارات تخرج لنا بعض المؤلفات مثل البروتوكولات و الماسونياتو الفشنكيحيات و هي أمور موجودة و لكن هناك ما هو أخطر هو ما نحن فيه و نعيشه .
هنا لا أقصد التباكي و لكني ألفت النظر إلى حديث شريف صغير في العبارات كبير في المعنى ( لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ) ، و قبلها الآية القرآنية الكريمة ﭧ ﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﭞ  ﭟ  ﭠ  ﭡ  ﭢ  ﭣ  ﭤ      ﭥ  ﭦ  ﭧ   ﭨ  ﭩ  ﭫ  ﭬ   ﭭ  ﭮ  ﭯ  ﭰ  ﭱ  ﭳ  ﭴ    ﭵ  ﭶ  ﭷ  آل عمران: ١١٠
فيا أمة محمد لا وجود لشعب مختار بالوراثة ، لنكون خير أمة علينا بالإيمان و العمل الصالح فكيف تدعون أنكم شعب الله المختار و أنتم تكذبون و تدلسون و جاهلون و يأكل قويكم ضعيفكم خائنون ومنافقون و مزيفون و مرتشون و في النهاية تتوضأون و تصلون و بعد الصلاة تنمون وتغتابون تصومون و بعد المغرب على العرايا أنتم تنظرون تعملون نصف ساعة لتملؤا البطون تستهلكون كل شيء و تدعون ببجاحة أنكم شعب الله المختار ( خير أمة للناس و تفعل كل المنكرات هيهات )  ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أأمركم الله و رسوله بهذا ؟ أفيقوا يرحكم الله ... لنكن الوارثين و نأخذ تركتنا.